NORTH PULSE NETWORK NPN

منظمة استقلال المرأة تعلن دعمها الكامل لوحدات حماية المرأة

أصدرت منظمة استقلال المرأة، اليوم، بيانًا أعلنت فيه دعمها لوحدات حماية المرأة.

 

وأكدت المنظمة أن “حلّ القوات المسلحة لوحدات حماية المرأة: داعشية مقنّعة! .”

 

وأوضحت أنه في حال كان القرار يشمل حلّ جميع التشكيلات المسلحة دون استثناء، لكان بالإمكان النظر إليه بصورة مختلفة، إلا أن استهداف وحدات حماية المرأة تحديدًا يعكس، بحسب تعبيرها، توجّهًا فكريًا معاديًا للمرأة.

 

وأضافت أن هذا التوجّه يعكس رؤية تقليدية تحصر دور المرأة في الأعمال المنزلية، وترفض مشاركتها في الأدوار العسكرية والدفاعية، مؤكدة أن القضية لا تتعلق بوجود وحدات حماية المرأة بحدّ ذاتها، بل بما وصفته بـ”فكر متخلّف” ينتقص من مكانة المرأة ويحدّ من دورها في الدفاع عن نفسها ومجتمعها.

 

وبيّنت المنظمة اعتراضها على القرار من زاويتين أساسيتين؛ الأولى، أن سوريا تشهد وجود العديد من التشكيلات المسلحة ذات الطابع الديني أو السياسي، والتي ارتكبت انتهاكات بحق المدنيين وأسهمت في زعزعة الاستقرار، معتبرة أن استهداف قوة نسائية كان لها دور في مواجهة داعش وحماية المدنيين يُعد، وفق وصفها، امتداداً لنهج داعش ذاته، متسائلة عن أسباب استهداف وحدات حماية المرأة دون غيرها.

 

أما الزاوية الثانية، فترى المنظمة أن الاعتراض على تسليح النساء يعكس فكرًا متشدّدًا يحصر دور المرأة في نطاق ضيق، ويرفض الاعتراف بقدرتها على المشاركة في الدفاع عن المجتمع، مؤكدة أن هذا النهج يرفض رؤية المرأة كعنصر فاعل في مجالي الأمن والدفاع.

 

واختتمت المنظمة بيانها بإدانة شديدة لقرار حلّ وحدات حماية المرأة، معتبرة أنه يشكّل تراجعًا عن حقوق المرأة، ومشددة على حق النساء، أسوةً بالرجال، في حمل السلاح والدفاع عن كرامتهن ومجتمعهن، لا سيما في ظل بيئة مضطربة تنتشر فيها جماعات مسلحة متعددة.

 

ودعت المنظمة في ختام بيانها مختلف القوى والجهات والأفراد المدافعين عن حقوق الإنسان وحقوق المرأة إلى رفض هذا القرار، والعمل على دعم حق المرأة في المشاركة الفاعلة في الدفاع عن المجتمع.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.