أزمـ.ـة مازوت في قامشلو و تخفـ.ـيض المـ.’خصصات يضـ.ـغط على القطاع الصناعي مع حلول إسـ.ـعافية مؤقـ.ـتة
تشهد مدينة قامشلو منذ نحو شهر أزمة متصاعدة في تأمين مادة المازوت الحر، ما انعكس بشكل مباشر على عمل المنشآت الصناعية وحركة النقل، وسط حالة من القلق بين أصحاب الفعاليات الاقتصادية.
وبحسب ما أفاد به عدد من أصحاب محطات الوقود، فقد قامت مديرية المحروقات بتخفيض مخصصاتهم الأسبوعية إلى أكثر من النصف، دون صدور توضيحات رسمية حول أسباب هذا الإجراء، الأمر الذي زاد من حدة الأزمة في المدينة.
وأشار أصحاب المحطات إلى أن جزءاً من مخصصات قامشلو تم تحويله مؤخراً إلى مدينة الحسكة، بهدف دعم عمل لجنة الطوارئ والكوارث، ما أدى إلى تراجع الكميات المتوفرة محلياً.
وفي ظل هذا النقص، اقتصر توزيع مازوت السير على كميات محدودة، حيث تم التوزيع يوم الأربعاء عبر محطة “روج” في القسم الغربي، فيما جرى اليوم الخميس عبر محطة “ملا حاجي” في القسم الشرقي، ضمن آلية تقنين تهدف إلى إدارة الكميات المتاحة.
من جهته، أوضح إداري في محطة “ملا حاجي” أن سعر المازوت لم يشهد أي تغيير، ولا يزال مستقراً عند 5650 ليرة سورية، وفق التسعيرة المعتمدة سابقاً.
ووفق المعطيات، تم تخصيص الكميات المتوفرة بشكل أساسي لأصحاب المولدات التي تعمل على مدار الساعة، إضافة إلى تزويد السيارات بكميات محدودة، في محاولة لضمان استمرار الخدمات الأساسية.
وتأتي هذه الإجراءات في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى المحروقات، ما يطرح تساؤلات حول آليات تأمين المادة خلال الفترة المقبلة، خاصة مع استمرار الضغط على القطاعين الصناعي والخدمي في المدينة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.