تتفاقم معاناة الأهالي في مدينة الحسكة مع كل هطول للأمطار، في ظل تدهور واقع البنية التحتية وغياب الحلول الجذرية لمشكلة تصريف المياه، ما يؤدي إلى تحوّل العديد من الشوارع إلى برك مائية تعيق الحركة اليومية.
وتبرز هذه المشكلة بشكل واضح في عدد من أحياء المدينة، حيث تتسبب الفوهات المطرية المغلقة أو غير الفعّالة بتجمع المياه، الأمر الذي يعرقل حركة السير ويزيد من الأعطال المتكررة للمركبات، فضلاً عن صعوبة تنقل الأهالي والطلبة، خاصة خلال الدوام المدرسي.
ويشير الأهالي إلى أن هذه المعاناة مستمرة منذ سنوات، رغم الوعود المتكررة من الجهات الخدمية بإجراء أعمال الصيانة، مؤكدين أن تراكم الأتربة ومخلفات البناء في الطرقات يزيد من تفاقم الأزمة، ويعيق عمل شبكات الصرف.
كما تتسبب هذه الظروف بارتفاع المخاطر اليومية، لا سيما على الأطفال، الذين يضطرون لعبور المياه للوصول إلى مدارسهم، في ظل انتشار الطين وتردي الواقع الصحي في بعض المواقع.
في المقابل، توضح الجهات المعنية في الإدارة المحلية أن هناك خططاً خدمية لإعادة تأهيل عدد من الشوارع، إلا أن تنفيذها يواجه تحديات مرتبطة بالظروف العامة ونقص الإمكانات، إضافة إلى الأضرار التي لحقت بالآليات الخدمية خلال الفترات الماضية.
ويؤكد الأهالي ضرورة الإسراع في تنفيذ مشاريع الصيانة وفتح قنوات تصريف المياه، بما يضمن تحسين الواقع الخدمي والتخفيف من الأعباء اليومية، خاصة مع تكرار موجات الأمطار في المنطقة.
السابق بوست
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.