تشهد المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة السورية المؤقتة تراجعا ملحوظا في مختلف جوانب الحياة، في ظل تفاقم الأزمة الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة إلى مستويات غير مسبوقة.
ويواكب ذلك تصاعد حالة الاستياء الشعبي نتيجة تردي الأوضاع المعيشية والأمنية، وسط مؤشرات واضحة على ضعف المنظومة الأمنية واستمرار حوادث الخطف والقتل.
كما تتزايد التقارير عن انتهاكات تُنسب إلى عناصر مسلحة مرتبطة بالجهات القائمة، ما يعكس حالة من عدم الاستقرار العميق ويؤثر سلبًا على ثقة السكان بالإدارة الحالية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.