نقل أسـ.ـرى “قسد” إلى سجـ.ـن الأقطان.. تمهيد للإفـ.ـراج أم ورقة ضغط سياسـ.ـية
تشهد قضية مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية الأسرى تطوراً لافتاً مع بدء نقل دفعات منهم من سجني منبج وحلب، الخاضعين لسيطرة سلطة دمشق المؤقتة، إلى سجن الأقطان، وسط إجراءات أمنية مشددة وتكتم رسمي على تفاصيل العملية. ووفق معطيات المرصد السوري لحقوق الإنسان، لم تُكشف حتى الآن أعداد المنقولين أو طبيعة الترتيبات المرافقة، ما يضيف مزيداً من الغموض إلى هذا الملف الحساس.
وتأتي هذه الخطوة في سياق ما يُعتقد أنه تمهيد لتنفيذ بند الإفراج عن المعتقلين ضمن اتفاق 29 كانون الثاني، غير أن غياب جدول زمني واضح يثير تساؤلات حول جدية التنفيذ وتوقيته. هذا الغموض يعزز حالة الترقب، خصوصاً في ظل عدم صدور أي توضيحات رسمية تحدد آلية الإفراج أو مراحله، ما يترك الباب مفتوحاً أمام احتمالات متعددة.
في المقابل، يرى مراقبون أن تأخر تنفيذ الإفراج رغم بدء عمليات النقل يعكس تعقيدات سياسية وميدانية مستمرة، وقد يشير إلى وجود تباينات أو شروط غير معلنة بين الأطراف المعنية. كما يبرز احتمال استخدام ملف الأسرى كورقة ضغط ضمن مسار التفاوض، في ظل التوازنات الدقيقة التي تحكم المشهد السوري، ما يجعل مصير هؤلاء الأسرى رهناً بتطورات تتجاوز البعد الإنساني إلى حسابات السياسة والنفوذ.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.