أثارت اللقاءات التي أجراها الحزب الديمقراطي الكردستاني مع السلطات الجديدة في دمشق نقاشات واسعة في الأوساط السياسية الكردية، وسط تساؤلات حول أهداف هذه التحركات وانعكاساتها على القضية الكردية في سوريا.
وترى أوساط سياسية أن أي محاولة لحصر التمثيل الكردي بجهة واحدة تتجاهل الواقع السياسي القائم في روجافا وشمال وشرق سوريا، حيث توجد قوى سياسية ومجتمعية متعددة لعبت أدواراً محورية خلال السنوات الماضية.
ويؤكد متابعون أن المرحلة الحالية تتطلب تعزيز الحوار الكردي-الكردي والاعتراف بالتعددية السياسية، بما يخدم وحدة الموقف الكردي ويحافظ على المكتسبات التي تحققت خلال سنوات الثورة.
السابق بوست
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.