عبرت أكثر من 70 صهريجاً من النفط العراقي إلى سوريا عبر معبر ربيعة، باتجاه الساحل السوري، في ثاني مسار تعتمده بغداد بعد معبر الوليد.
سياسياً، يدعم رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي توسيع العلاقات مع دمشق على مختلف المستويات، وسط توقعات بتطورها عقب تشكيل الحكومة، مع حديث عن لقاء مرتقب مع الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع.
في المقابل، تبرز تباينات داخلية، إذ تعتبر بعض الفصائل العراقية الانفتاح على دمشق بالتوازي مع واشنطن “خطاً أحمر”.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.