شهدت مدينة قامشلو، اليوم، فعالية احتجاجية نظمها أهالي المدينة بمشاركة عدد من الأحزاب السياسية، تحت شعار “تجمّع الدفاع عن لقمة الشعب”، وذلك رفضاً لارتفاع أسعار المازوت والكهرباء وتدهور الأوضاع الاقتصادية في عموم سوريا.
وتجمع المحتجون أمام مبنى البريد في مركز المدينة، رافعين لافتات سلطت الضوء على تفاقم الأزمة المعيشية، وانتقدت السياسات الاقتصادية التي وصفوها بأنها ساهمت في زيادة الفجوة الاجتماعية، إلى جانب الإشارة إلى قضايا الفساد وخصخصة القطاع العام وارتفاع الضرائب الجمركية.
وشارك في الفعالية ممثلون عن قوى سياسية، من بينهم صالح محمد عبدو، عضو المكتب السياسي للحزب اليساري الكردي في سوريا، الذي أكد في كلمة له أن التحرك يأتي في إطار الدفاع عن الحقوق المعيشية للمواطنين، مشيراً إلى أن تصاعد الأسعار ينعكس سلباً على الاستقرار المجتمعي.
وأوضح عبدو أن هذه الفعالية تمثل بداية لسلسلة من التحركات الشعبية، لافتاً إلى أن الاحتجاجات قد تتوسع خلال الفترة المقبلة بمشاركة أوسع من مختلف مكونات المجتمع، في ظل استمرار التحديات الاقتصادية.
ويأتي هذا الحراك في سياق تصاعد الضغوط المعيشية التي تشهدها البلاد، حيث يطالب المحتجون بإجراءات اقتصادية أكثر عدالة تضمن حماية الشرائح الأكثر تضرراً، وتعزز من صمود المجتمع في مواجهة الأزمات.
نص مختصر للفيسبوك:
احتجاجات في قامشلو رفضاً لغلاء المازوت والكهرباء، وسط دعوات لحماية لقمة الشعب وتحسين الأوضاع المعيشية. المشاركون يؤكدون استمرار الحراك وتصعيده في الأيام المقبلة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.