أعلنت الحكومة السورية عزمها الإفراج عن دفعة جديدة تضم نحو 100 أسير من قوات سوريا الديمقراطية “قسد”، بينهم مقاتلات من وحدات حماية المرأة YPJ، وذلك في إطار التفاهمات القائمة بين دمشق والإدارة الذاتية الديمقراطية لشمال وشرق سوريا بشأن ملف المحتجزين.
وبحسب ما أفاد به محافظ الحسكة لوسائل إعلام محلية، فإن عملية الإفراج المرتقبة تأتي ضمن الدفعة السادسة من عمليات التبادل والإفراج، تنفيذاً للاتفاق المبرم في 29 كانون الثاني/يناير الماضي بين الحكومة السورية والإدارة الذاتية، بهدف معالجة الملفات الإنسانية والأمنية العالقة.
وتشمل الدفعة الجديدة مقاتلات من وحدات حماية المرأة YPJ، في خطوة اعتبرها متابعون مؤشراً على استمرار قنوات التواصل بين الطرفين، ضمن مسار يهدف إلى تخفيف التوترات ومعالجة تداعيات سنوات الحرب والصراع.
وبحسب المعطيات المتداولة، أفرجت السلطات السورية منذ مطلع العام الجاري عن نحو 1500 مقاتل ومقاتلة من “قسد”، في إطار الاتفاق الأمني الذي تضمن تبادل المحتجزين والعمل على تسوية عدد من القضايا المرتبطة بمناطق شمال وشرق سوريا.
ويرى مراقبون أن هذه الخطوات تحمل أبعاداً سياسية وإنسانية في آنٍ معاً، خاصة في ظل استمرار النقاشات المتعلقة بمستقبل العلاقة بين دمشق والإدارة الذاتية، وملفات الاندماج الإداري والأمني، إضافة إلى الجهود الرامية لإيجاد حلول سياسية تضمن الاستقرار وتحفظ خصوصية مناطق شمال وشرق سوريا ضمن إطار سوري شامل.
السابق بوست
اخـ.ـتيار أعـ.ـضاء مجلس الشعب في مدن شمال وشرق سوريا وسـ.ـط تسـ.ـاؤلات حول آليـ.ـات التمثـ.ـيل
القادم بوست
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.