شـ.ـكاوى من فصـ.ـل موظفين في محطة جنـ.ـدر وسط مـ.ـطالب بتحقيق في قـ.ـرارات الـ.ـفصل وآلـ.ـيات ال&.ـتوظيف
تتصاعد شكاوى عدد من العاملين السابقين في محطة جندر الحرارية بريف حمص، على خلفية قرارات فصل من العمل، قالوا إنها صدرت دون توضيح الأسباب القانونية أو الإدارية، مطالبين بفتح تحقيق في الإجراءات المتبعة وإنصاف المتضررين.
ويؤكد موظفون متضررون أنهم فوجئوا بإنهاء خدماتهم دون تلقي إشعارات رسمية توضح مبررات القرار، مشيرين إلى أنهم لم يحصلوا حتى الآن على مستحقاتهم المالية، بما فيها مستحقات الصندوق التعاوني وتعويضات نهاية الخدمة، ويقولون إن الإدارة الجديدة امتنعت عن صرفها.
كما يثير الموظفون تساؤلات بشأن آليات التوظيف في المحطة، إذ يشيرون إلى تعيين متقدمين حصلوا على درجات أقل في مسابقات التوظيف، مقابل استبعاد آخرين حققوا نتائج أعلى، معتبرين أن ذلك يستوجب مراجعة معايير التوظيف وضمان تكافؤ الفرص.
ويطالب المتضررون بإجراء تحقيق مستقل وشفاف في قرارات الفصل وآلية صرف المستحقات، إضافة إلى مراجعة إجراءات التوظيف بما يكفل احترام مبدأ المساواة والحقوق القانونية للعاملين.
وتُعد محطة جندر الحرارية، الواقعة جنوب مدينة حمص، من أبرز محطات توليد الكهرباء في سوريا، وقد أعلنت وزارة الطاقة في وقت سابق استعادة جاهزيتها التشغيلية الكاملة ورفع استطاعتها الإنتاجية بعد تنفيذ أعمال صيانة وتأهيل.
ولم تصدر وزارة الطاقة أو إدارة المحطة، حتى إعداد هذا التقرير، أي تعليق رسمي بشأن الشكاوى المتعلقة بقرارات الفصل أو آليات التوظيف أو صرف المستحقات المالية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.