اتفاقية 29 كانون الثاني… مرحلة سياسية جديدة ورسائل مباشرة إلى دول الجوار
أكد حَسَن محمد علي، الرئيس المشترك لمكتب العلاقات العامة في مجلس سوريا الديمقراطية (مسد)، أن اتفاقية 29 كانون الثاني تفرض على مختلف الأطراف إعادة صياغة استراتيجياتها السياسية بما ينسجم مع متطلبات المرحلة المقبلة.
وخلال ندوة حوارية عُقدت اليوم في مدينة الحسكة، أوضح أن الاتفاقية تسهم في تقليل احتمالات الصراعات، وتحمل رسائل سياسية مهمة إلى دول الجوار، ولا سيما تركيا.
وأشار محمد علي إلى أن الاتفاقية لا تلبي كل الطموحات، لكنها تشكل بداية لمرحلة جديدة تستدعي خطاباً سياسياً مختلفاً، إضافة إلى جهود مشتركة لمنع الانهيار الاقتصادي وتجنب مزيد من الأزمات والانقسامات.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.