الحماية مقابل المال.. شكـ.ـاوى تلاحق عائدين كرد في ريف عفرين
تشهد ناحية بلبله في ريف عفرين تصاعداً في شكاوى عائلات كردية عادت مؤخراً إلى منازلها، تحدثت عن تعرضها لعمليات ترهيب وابتزاز مالي من قبل أشخاص يستغلون صلاتهم السابقة بجهات أمنية وفصائل مسلحة لفرض إتاوات على السكان.
وبحسب مصادر محلية، فإن رجلاً برفقة زوجته، عملا سابقاً ضمن ما يُعرف بـ”الشرطة العسكرية”، يتجولان بين منازل العائدين تحت ذرائع تتعلق بالحماية والمتابعة الأمنية، قبل توجيه اتهامات للسكان بوجود ارتباطات سابقة مع “الإدارة الذاتية”، واستخدام تلك الادعاءات للضغط عليهم ودفعهم إلى تسليم مبالغ مالية.
وأشارت المعلومات إلى أن المبالغ المطلوبة تتفاوت بين 50 و200 دولار أمريكي، وسط حالة من القلق والخوف بين الأهالي من تبعات رفض الدفع، في ظل غياب أي ضمانات أو جهات رقابية تحد من هذه الممارسات.
وأكد عدد من السكان أن عودتهم إلى المنطقة جاءت بعد سنوات من النزوح على أمل استعادة الاستقرار، إلا أنهم اصطدموا بواقع معيشي وأمني صعب، زاد من حجم الضغوط المفروضة عليهم، خاصة مع استمرار حالات التضييق والاستغلال.
وتفتح هذه التطورات الباب أمام تساؤلات واسعة حول واقع الوضع الأمني في المنطقة، ومدى وجود رقابة فعلية على الانتهاكات التي قد يتعرض لها المدنيون العائدون إلى مناطقهم.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.