NORTH PULSE NETWORK NPN

الفرات يعـ.ـود إلى مسـ.ـتواه الطبيعي بعد أيام من الفيـ.ـضانات… آلاف العائلات والأراضي الزراعية تـ.ـضررت في الرقة ودير الزور

شهدت محافظتا دير الزور والرقة خلال الأيام الماضية موجة فيضانات واسعة نتيجة ارتفاع واردات نهر الفرات المائية وزيادة كميات المياه الممررة عبر السدود، ما أدى إلى ارتفاع منسوب النهر إلى مستويات غير مسبوقة منذ عقود، وألحق أضراراً كبيرة بالمنازل والأراضي الزراعية والبنى التحتية في المناطق الواقعة على ضفتي النهر.
وفي إطار الإجراءات الاحترازية، أعلنت وزارة الطاقة فتح أربع بوابات مفيض في سد الفرات للمرة الأولى منذ أكثر من ثلاثين عاماً، بهدف تخفيف الضغط المائي وحماية جسم السد وضمان استقرار منظومة توليد الكهرباء.
وسُجلت أكبر الأضرار في محافظة دير الزور، حيث بلغ عدد العائلات المتضررة 3769 عائلة في الريفين الغربي والشرقي، فيما تضرر أكثر من ألف منزل بشكل كلي أو جزئي، إضافة إلى عشرات محطات المياه والمحركات الزراعية الحكومية والخاصة، فضلاً عن تضرر مساحات واسعة من الأراضي الزراعية.
أما في محافظة الرقة، فقد غمرت المياه نحو ألفي دونم من الأراضي الزراعية، وتعرضت بعض محطات الضخ لأضرار جزئية، في حين خرجت عدة معابر وجسور محلية عن الخدمة مؤقتاً نتيجة ارتفاع منسوب المياه وجرف التيارات المائية لها.
ورغم حجم الأضرار المادية، لم تُسجل أي وفيات مباشرة ناجمة عن الفيضانات، فيما اقتصرت الحوادث المسجلة على حالات غرق مرتبطة بالسباحة في النهر خلال فترة ارتفاع المنسوب وشدة التيارات المائية.
وفي أحدث تقييم رسمي، أكدت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث عودة منسوب نهر الفرات إلى مستواه الطبيعي، مشيرة إلى عدم وجود مؤشرات على موجات فيضان جديدة، بينما أعلنت وزارة الطاقة بدء تخفيض تدريجي لإطلاقات المياه بعد تجاوز مرحلة الخطر المباشر.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.