في الذكرى الـ21 لاستـ.ـشهاده.. محمد معشوق الخزنوي صـ.ـوت الحـ.ـرية الذي واجـ.ـه الاسـ.ـتبداد حتى الشـ.ـهادة
أحيا مؤتمر الإسلام الديمقراطي اليوم الذكرى الحادية والعشرين لاستشهاد الشيخ محمد معشوق الخزنوي، أحد أبرز الشخصيات الوطنية والدينية التي وقفت في وجه سياسات القمع والإقصاء التي انتهجها النظام البعثي السابق بحق شعوب سوريا ومكوناتها.
وجرت مراسم الاستذكار عند ضريح الشهيد في مقبرة الشهداء بحي قدوربك بمدينة قامشلو، بمشاركة إداريين وأعضاء في مؤتمر الإسلام الديمقراطي، حيث وُضع إكليل من الورود على ضريحه، تأكيداً على الوفاء لمسيرته الفكرية والنضالية.
ويُعد الشيخ محمد معشوق الخزنوي من الأصوات التي دعت إلى الحرية والعدالة والاعتراف بحقوق جميع المكونات السورية، إذ تعرض للاختطاف في أيار عام 2005 خلال وجوده في العاصمة دمشق على يد أجهزة النظام الأمنية، قبل أن يُعثر على جثمانه في حزيران من العام ذاته مدفوناً في دير الزور، في جريمة هزّت الرأي العام آنذاك.
واستذكر المشاركون مواقفه الداعمة لقضايا الحرية وحقوق الشعوب، مؤكدين أن أفكاره ومبادئه ما تزال حاضرة في مسيرة النضال من أجل بناء سوريا ديمقراطية تعددية تكفل حقوق جميع أبنائها.
ويُعرف الشهيد الخزنوي بمقولته الشهيرة: “إن الحقوق أيها الأخوة لا يتصدق بها أحد، إنما الحقوق تؤخذ بالقوة”، والتي أصبحت إحدى العبارات الراسخة في الذاكرة الشعبية خلال المطالبة بالحقوق والحريات.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.