تتفاقم معاناة عشرات آلاف المتقاعدين من حماة والرقة وإدلب في ظل الصعوبات التي يواجهونها أثناء مراجعة فرع المؤسسة العامة للتأمين والمعاشات بمدينة حماة، وسط شكاوى متزايدة من نقص الكوادر الإدارية وطول فترات الانتظار وارتفاع تكاليف التنقل، ما يضاعف الأعباء الاقتصادية والصحية على شريحة تعد من أكثر الفئات حاجة للرعاية والدعم.
ويخدم الفرع ما يقارب 90 ألف متقاعد من المحافظات الثلاث، بينهم أعداد كبيرة من المتقاعدين العسكريين، في وقت يقتصر فيه العمل على عدد محدود من الموظفين لا يتناسب مع حجم المراجعين والطلبات المقدمة يومياً.
ويؤكد متقاعدون قادمون من الرقة وإدلب أنهم يضطرون لقطع مسافات طويلة وتحمل تكاليف سفر مرتفعة لإنجاز معاملات قد تستلزم مراجعات متكررة، فيما يواجه كبار السن وذوو الأمراض المزمنة صعوبات إضافية بسبب غياب التسهيلات اللازمة داخل المبنى.
وتسلط هذه المعاناة الضوء على الحاجة الملحة لتطوير البنية الخدمية والإدارية للمؤسسات المعنية بالمتقاعدين، وتعزيز الكوادر البشرية، واعتماد آليات أكثر مرونة تضمن وصول المواطنين إلى حقوقهم دون أعباء إضافية، انسجاماً مع مبادئ العدالة الاجتماعية والإدارة الخدمية التي تضع احتياجات المجتمع في صدارة الأولويات. :::
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.