تقارير: الاستخبارات التركية وهيئة تحرير الشام تعتمدان على شخصيات عشائرية لإثارة التوترات في المنطقة
أفادت تقارير بأن جهاز الاستخبارات التركي (MIT) وهيئة تحرير الشام (HTS) يعتمدان على بعض الشخصيات العشائرية في إطار سياسات تهدف إلى إثارة التوترات وخلق حالة من البلبلة في المنطقة.
وبحسب المعطيات المتداولة، فإن هذه الجهات تعمل على تنظيم ودعم بعض الشخصيات العشائرية بهدف تأجيج الصراعات المحلية، مع التركيز على توظيف الخطاب العشائري والترويج له ضمن ما يُعرف بأساليب الحرب الخاصة والتأثير المجتمعي.
وتشير التقارير إلى أن هذا النهج يُستخدم بشكل متزايد في محاولة للتأثير على المشهد الاجتماعي والسياسي، عبر استثمار الانتماءات العشائرية وتوجيهها لخدمة أجندات محددة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.