تتواصل مطالب أهالي مدينة كوباني بتحسين الواقع الخدمي، في ظل تراجع عدد من الخدمات الأساسية بعد مرور أربعة أشهر على اندماج البلدية مع محافظة حلب، وسط تأكيدات من البلدية بأن معظم المشاريع لا تزال متوقفة بانتظار تأمين الميزانية والدعم المالي اللازم.
ويشير مواطنون إلى أن المدينة تشهد تراجعاً في خدمات الطرق والنظافة والصرف الصحي، إلى جانب استمرار مشكلات مياه الشرب والانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي، ما يزيد من الأعباء المعيشية، ولا سيما خلال فصل الصيف.
كما لفت الأهالي إلى توقف حملات رش المبيدات الحشرية، وتراكم النفايات في عدد من الأحياء، محذرين من انعكاسات ذلك على الصحة العامة، إضافة إلى ما تواجهه المدينة من تحديات اقتصادية تتمثل في قلة فرص العمل وغياب المشاريع الإنتاجية.
من جانبها، أوضحت بلدية كوباني أنها تتابع شكاوى المواطنين وتعمل ضمن الإمكانات المتوفرة، مبينة أن مشاريع ترميم وتأهيل الطرق أُنجزت دراساتها الفنية، إلا أن تنفيذها ما يزال معلقاً إلى حين توفير التمويل اللازم، مؤكدة عدم وجود خطط حالية لتعبيد الشوارع.
وأشارت البلدية إلى أن قطاع النظافة يواجه صعوبات مرتبطة بنقص عدد العمال، وخروج إحدى آليات نقل النفايات من الخدمة، إضافة إلى بُعد موقع مكب النفايات، الأمر الذي أسهم في تراكم القمامة خلال الفترة الماضية.
وأكدت أنها ستواصل تكثيف جولاتها الميدانية لمعالجة التجاوزات على الأرصفة والطرقات، والعمل على تحسين الواقع الخدمي فور تأمين الدعم المالي، داعية الأهالي إلى التعاون مع فرق النظافة للحفاظ على نظافة المدينة والحد من التحديات الخدمية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.