تحركات سيف الجربا تثير مخاوف من محاولات تركية لإثارة الانقسام داخل العشائر في شمال وشرق سوريا
أجرى الشيخ سيف الجربا، خلال الأيام الماضية، سلسلة لقاءات في مناطق دير الزور والشدادي ومرقدة، التقى خلالها عدداً من الشخصيات والوجهاء العشائريين، وسط جدل متزايد حول أهداف هذه التحركات والجهات الداعمة لها.
وبحسب مصادر محلية، ركزت الاجتماعات على تنظيم مجموعات من الشباب وإعدادهم لإرسالهم إلى تركيا لتلقي تدريبات خاصة، قبل إعادتهم للانخراط ضمن تشكيلات عسكرية مرتبطة بالحكومة السورية.
وتتهم أوساط سياسية واجتماعية الاستخبارات التركية بالوقوف خلف هذه التحركات عبر شخصيات عشائرية موالية لها، معتبرة أن الهدف يتجاوز مسألة التدريب أو مكافحة تنظيم داعش، ليصل إلى إعادة تشكيل الواقع العشائري بما يخدم المصالح التركية في المنطقة.
وترى هذه الأوساط أن المشروع يهدف إلى خلق حالة من الاستقطاب والتوتر داخل المجتمع المحلي، وإيجاد مجموعات موالية لأنقرة يمكن استخدامها مستقبلاً في الصراعات السياسية والعسكرية، بما يهدد حالة الاستقرار والتعايش بين مكونات المنطقة.
كما تشير إلى أن التحركات الجارية تأتي في سياق محاولات أوسع لتعزيز النفوذ التركي داخل المناطق العشائرية، عبر استثمار شخصيات محلية وعلاقات عشائرية بهدف التأثير على التوازنات القائمة وخلق بؤر توتر جديدة تخدم أجندات خارجية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.