مـ.ـعركة الجـ.ـولاني ضـ.ـد حـ.ـزب الـ.ـله.. اختبار مـ.ـعقد يـ.ـتجاوز الحـ.ـسابات الـ.ـعسكرية
يُنظر إلى أي مواجهة محتملة بين الحكومة السورية الجديدة وحزب الله على أنها ملف بالغ التعقيد، نظراً لتداخل الأبعاد العسكرية والسياسية والإقليمية المرتبطة به.
ويرى خبراء أن الانخراط في مواجهة مباشرة مع حزب الله يتطلب قدرات وإمكانات كبيرة، فضلاً عن توافقات إقليمية ودولية يصعب تحقيقها في ظل الظروف الحالية التي تعيشها سوريا.
كما تشير تحليلات سياسية إلى أن أولويات الحكومة الحالية باتت ترتبط بشكل متزايد بملفات أمنية وإقليمية تتجاوز القضايا الداخلية، الأمر الذي يفرض عليها تحديات إضافية في وقت لا تزال فيه الأوضاع الاقتصادية والخدمية تعاني من أزمات متراكمة.
ويؤكد مراقبون أن أي تصعيد عسكري جديد قد ينعكس بشكل مباشر على الاستقرار الهش في سوريا، ويضيف أعباء جديدة على المواطنين الذين يواجهون أصلاً ظروفاً معيشية صعبة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.