الرصـ.ـاص الطائش يحـ.ـصد أرواح المدنيين.. وفـ.ـاة شاب في حمص تـ.ـرفع حصـ.ـيلة الضـ.ـحايا إلى 97 منذ مطلع العام
توفي شاب في مدينة حمص، متأثراً بجراح أصيب بها إثر تعرضه لرصاصة طائشة في حي دير بعلبة، بعد يوم من نقله إلى أحد مشافي المدينة لتلقي العلاج، في حادثة تعكس استمرار المخاطر الناجمة عن انتشار السلاح والاستخدام العشوائي له في عدد من المناطق السورية.
ووفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان، بذلت الكوادر الطبية محاولات لإسعاف الشاب فور وصوله إلى المستشفى، إلا أنه فارق الحياة متأثراً بإصابته.
وتندرج الحادثة ضمن سلسلة متواصلة من ضحايا الرصاص الطائش والحوادث المرتبطة بانتشار السلاح، والتي تطال المدنيين بصورة متكررة، وسط تحذيرات من التداعيات الإنسانية والأمنية لاستمرار هذه الظاهرة في ظل غياب إجراءات تحدّ من استخدامها العشوائي.
وبحسب إحصاءات المرصد السوري لحقوق الإنسان، ارتفع عدد ضحايا الرصاص الطائش والحوادث المرتبطة بانتشار السلاح والقنابل بين المدنيين في سوريا منذ مطلع عام 2026 إلى 97 قتيلاً، بينهم 59 رجلاً و33 طفلاً وخمس نساء، ما يعكس استمرار تهديد السلاح المنفلت لأمن المدنيين وسلامتهم.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.