عادت مشاهد الازدحام إلى محطات الوقود في مدينة قامشلو، مع تراجع كميات البنزين المدعوم الواردة إلى المدينة، ما أدى إلى تشكل طوابير طويلة من السيارات وانتظار السائقين لساعات للحصول على مخصصاتهم عبر برنامج “المستفيد”.
ويُوزع البنزين المدعوم بسعر 55 سنتاً لليتر الواحد، إلا أن محدودية الكميات المتوفرة خلال الأيام الأخيرة انعكست بشكل مباشر على حركة المحطات، حيث شهدت مختلف أحياء المدينة ازدحاماً متواصلاً مع تزايد أعداد المركبات المنتظرة.
وأوضح عدد من السائقين أن الانتظار للحصول على البنزين بات يستغرق ساعات، في ظل انخفاض الكميات المخصصة للمحطات، الأمر الذي تسبب بضغط إضافي على حركة التنقل وأثار استياءً بين المواطنين.
وفي توضيح لوكالتنا، أكدت إدارة المحروقات أن الأزمة ترتبط بمحدودية مخصصات البنزين الواصلة إلى مدينة قامشلو، مشيرة إلى أن الإمدادات تصل بمعدل مرة كل يومين، وهو ما يؤدي إلى استمرار تشكل الطوابير أمام محطات الوقود.
وتشير هذه التطورات إلى استمرار التحديات المرتبطة بتأمين المشتقات النفطية، وسط مطالب شعبية بزيادة الكميات المخصصة للمدينة بما يتناسب مع حجم الطلب، بما يسهم في تخفيف الازدحام وضمان انسيابية التزود بالوقود.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.