أعلن سائقو صهاريج نقل النفط في محافظة دير الزور إضرابهم عن العمل، احتجاجاً على ما وصفوه بتأخر صرف مستحقاتهم المالية وضياعها بين الجهات المعنية والوسطاء، مطالبين بإيجاد آلية مباشرة تضمن حصولهم على حقوقهم دون تأخير.
وأوضح السائقون، في مقاطع مصورة جرى تداولها عبر مواقع التواصل، أنهم يواجهون ظروف عمل صعبة نتيجة تضرر الطرق والجسور، إلى جانب الأعباء الناجمة عن إجراءات استبدال العملة، مؤكدين أن أجور النقل الحالية لم تعد كافية لتغطية تكاليف صيانة الصهاريج وإصلاحها.
وأشاروا إلى أنهم انتظروا أكثر من خمسة أيام دون تلقي استجابة لمطالبهم، مؤكدين أن الإضراب يهدف إلى ضمان حقوقهم المالية وتحسين آلية صرف المستحقات، وليس تعطيل عمليات نقل النفط، معربين عن استعدادهم لاستئناف العمل فور الاستجابة لمطالبهم.
ولم يصدر، حتى إعداد هذا التقرير، أي تعليق رسمي من الجهات المعنية بشأن الإضراب أو المطالب التي طرحها السائقون.
وتأتي هذه الخطوة في ظل استمرار الاحتجاجات المطلبية في محافظة دير الزور، حيث شهدت الأشهر الماضية وقفات واعتصامات نفذها موظفو محطات المياه ومعلمون وعمال للمطالبة بصرف المستحقات وتحسين أوضاعهم، كما شهدت المحافظة مؤخراً احتجاجات على عدم توفر العملة الجديدة في الأسواق وانتهاء المهلة المحددة لاستبدال العملة القديمة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.