في ذكـ.ـرى إبـ.ـادة شنكال.. KCDK-E يدعـ.ـو إلى الاعتـ.ـراف الدولي بالإبـ.ـادة وضـ.ـمان حقـ.ـوق الإيـ.ـزيديين”
أصدر مؤتمر المجتمع الديمقراطي الكردستاني في أوروبا (KCDK-E) بياناً بمناسبة الذكرى السنوية لإبادة شنكال، أكد فيه أن الثالث من آب 2014 يمثل إحدى أكثر المحطات مأساوية في تاريخ الإيزيديين، معتبراً أن الهجوم الذي شنه مرتزقة داعش شكّل جريمة إبادة جماعية استهدفت الوجود الإيزيدي بشكل ممنهج.
وأشار البيان إلى أن ما تعرض له الإيزيديون في شنكال يأتي في سياق سلسلة طويلة من المجازر التي استهدفتهم عبر التاريخ، مؤكداً أن الهجوم سعى إلى القضاء على مكونات المجتمع الإيزيدي وطمس هويته، في وقت أبدت فيه قوات المقاومة وأهالي شنكال صموداً في مواجهة الهجمات وإنقاذ آلاف المدنيين.
ولفت المؤتمر إلى أن القائد عبد الله أوجلان كان قد حذر، قبل وقوع الهجوم، من المخاطر التي تهدد شنكال، ودعا إلى حماية سكانها، معتبراً أن المقاومة التي أُبديت خلال تلك المرحلة أسهمت في حماية الآلاف من الإبادة.
وجدد البيان دعوته إلى الأمم المتحدة، ومجلس أوروبا، والاتحاد الأوروبي، والمؤسسات الدولية المعنية بحقوق الإنسان، للاعتراف الرسمي بإبادة شنكال بوصفها جريمة إبادة جماعية وجريمة ضد الإنسانية، وفق أحكام القانون الدولي، إلى جانب دعم حقوق الإيزيديين في التنظيم الديمقراطي والدفاع المشروع عن أنفسهم بما يمنع تكرار مثل هذه الجرائم.
كما شدد المؤتمر على ضرورة الكشف عن مصير النساء والأطفال المفقودين، ومحاسبة جميع المسؤولين عن الجرائم أمام القضاء الدولي، وضمان تحقيق العدالة وإنهاء الانتهاكات التي ما تزال تطال المجتمع الإيزيدي.
واختتم البيان بتجديد الوفاء لضحايا إبادة شنكال، مؤكداً أن إحياء الذكرى يجب أن يقترن بخطوات عملية لتحقيق العدالة، وإنصاف الضحايا، وضمان عدم تكرار جرائم الإبادة بحق الشعوب.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.