عودة أهالي سري كانيه بين حـ.ـق العودة ومسـ.ـؤولية حـ.ـماية المدنيين
أكد حزب الاتحاد السرياني أن عودة أهالي سري كانيه/رأس العين إلى ديارهم حق مشروع وأصيل، داعياً إلى تأمين عودة المهجّرين في إطار يحفظ أمنهم وكرامتهم ويصون النسيج المجتمعي للمنطقة.
وجاء ذلك في بيان أصدرته الهيئة التنفيذية لحزب الاتحاد السرياني، اليوم الثلاثاء، على خلفية الاعتداء الذي طال قافلة من أهالي سري كانيه العائدين إلى مدينتهم، وما رافقه من أعمال تكسير وضرب بعد وصولهم إلى المنطقة.
وشدد الحزب على أن حق العودة يجب أن يكون مكفولاً لجميع أبناء المنطقة دون تمييز أو استثناء، مشيراً إلى أن عودة أهالي سري كانيه تأتي في إطار التفاهم القائم مع الحكومة السورية والضمانات المرتبطة به، داعياً جميع الأطراف إلى احترام الاتفاقات والتفاهمات المبرمة.
وحذّر البيان من أن استمرار مثل هذه الممارسات من شأنه تعميق حالة التوتر وخلق أجواء من الاحتقان والفتنة بين مكونات المنطقة، بما يهدد السلم الأهلي ويزيد من معاناة المهجّرين.
ودعا حزب الاتحاد السرياني الحكومة السورية والقوى والفعاليات المحلية إلى تحمّل مسؤولياتها في حماية العائدين وتأمين سلامتهم، والعمل على تهيئة الظروف المناسبة أمام عودة جميع المهجّرين إلى مناطقهم بصورة آمنة وكريمة.
ويأتي التأكيد على حماية العائدين في ظل الحاجة إلى معالجة ملف المهجّرين وفق ضمانات واضحة، بما يحفظ حقوق السكان الأصليين ويمنع أي ممارسات من شأنها تغيير الواقع الديموغرافي أو تعميق الانقسامات المجتمعية، ويعزز الاستقرار والتعايش بين مكونات المنطقة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.