بحثت السياسية الكردية إلهام أحمد، خلال اجتماع موسع مع الكوادر التعليمية من المعلمين والمعلمات في حيي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب، واقع العملية التعليمية وآليات اندماج المؤسسات التعليمية، إلى جانب أوضاع الكوادر التعليمية ومستقبل التعليم باللغة الكردية.
وتناول الاجتماع آخر التطورات السياسية وانعكاساتها على القطاع التعليمي، مع التركيز على ضرورة وضع آليات واضحة ومنظمة لاندماج المؤسسات والطلاب والمعلمين ضمن المرحلة الجديدة التي تشهدها سوريا، بما يحفظ حقوق الطلبة والكوادر التعليمية ويضمن استمرارية التعليم باللغة الكردية.
وتأتي هذه المباحثات في ظل استمرار النقاش حول مستقبل العملية التعليمية في الحيين، ولا سيما آليات انتقال الطلاب الذين تلقوا تعليمهم باللغة الكردية إلى المؤسسات التعليمية الحكومية، والملفات المرتبطة بالاختبارات باللغة العربية، وترجمة وتصديق الشهادات، إضافة إلى تنظيم أوضاع المعلمين وآليات دمجهم في المؤسسات التعليمية.
وكانت إلهام أحمد قد أكدت، في حديث لوكالة أنباء هاوار في 8 أيلول، ضرورة توحيد وتوضيح إجراءات اندماج الطلاب والمعلمين الذين تلقوا تعليمهم باللغة الكردية، بما يزيل حالة الغموض القائمة أمام الطلبة والكوادر، ويضمن معالجة الملفات التعليمية ضمن أسس واضحة.
كما يأتي اللقاء ضمن سلسلة اجتماعات تجريها إلهام أحمد في حلب، لمتابعة الملفات السياسية والاجتماعية والتعليمية والاستماع إلى مطالب الأهالي والكوادر المحلية، في وقت يشكل فيه ضمان حق التعليم باللغة الكردية والحفاظ على مكتسبات العملية التعليمية أحد الملفات الأساسية المطروحة في المرحلة الانتقالية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.