NORTH PULSE NETWORK NPN

الجمعـ.ـية العامة للأمم المتحدة تحت وطـ.ـ أة أزمـ.ـات متشـ.ـابكة

تواصلت في نيويورك أعمال المناقشة العامة للدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، وسط تصاعد الأزمات الدولية والإقليمية، وفي مقدمتها الحرب الأميركية–الإيرانية، ومستقبل سوريا، والقضية الفلسطينية، والحرب الروسية–الأوكرانية، إلى جانب أمن الملاحة في مضيق هرمز.
وشهد اليوم الثاني كلمات لرئيس الحكومة الانتقالية السورية أحمد الشرع والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، إلى جانب مشاركة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، فيما استمرت التحركات والاتصالات الدبلوماسية على هامش الاجتماعات.
الشرع: الجولان سيبقى أرضاً سورية
أكد أحمد الشرع في كلمته أن سوريا تمضي نحو مرحلة جديدة تقوم على التعافي وإعادة الإعمار وإعادة بناء مؤسسات الدولة، مشيراً إلى بدء مسار العدالة الانتقالية، وداعياً المجتمع الدولي إلى التعامل مع سوريا كشريك في الاستقرار الإقليمي.
وجدد التأكيد على تمسك دمشق بسيادة سوريا ووحدة أراضيها، مشدداً على أن الجولان سيبقى أرضاً سورية، ومعتبراً الإجراءات الإسرائيلية المتعلقة بضم الجولان السوري المحتل مخالفة للقانون الدولي، مستنداً إلى قرار مجلس الأمن 497 لعام 1981.
بزشكيان: نتمسك بالدبلوماسية والبرنامج النووي السلمي
من جانبه، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان تمسك بلاده بالمسار الدبلوماسي، رافضاً الضغوط العسكرية، ومشدداً على استعداد إيران للدفاع عن نفسها.
وقال إن البرنامج النووي الإيراني مخصص للأغراض السلمية وتوليد الطاقة، وليس لإنتاج السلاح النووي، داعياً إلى تعاون إقليمي يضمن أمن دول المنطقة كافة.
كما تصدر مضيق هرمز خطاب بزشكيان، في ظل أهميته لحركة التجارة والطاقة العالمية، حيث رفض استخدامه لشن عمليات عسكرية ضد إيران أو تمرير أسلحة تستخدم في الحرب عليها.
اتصالات أميركية–إيرانية في الكواليس
وبالتوازي مع الخطابات، شهدت نيويورك اتصالات غير مباشرة بين واشنطن وطهران عبر وسطاء، بهدف إبقاء المسار الدبلوماسي مفتوحاً، وسط تقارير عن اتصالات أجراها وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مع مسؤولين ومبعوثين أميركيين.
وتأتي هذه التحركات في ظل خلافات بشأن شروط إعادة فتح مضيق هرمز والملف النووي الإيراني.
زيلينسكي يطرح هدنة في قطاع الطاقة
وفي الملف الأوكراني، أعلن فولوديمير زيلينسكي استعداد بلاده لمناقشة هدنة في قطاع الطاقة، مقابل وقف روسيا استهداف منشآت الطاقة الأوكرانية، مؤكداً أن أي هدنة تحتاج إلى التزام متبادل.
من جهته، جدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش دعوته إلى إنهاء الحروب وتعزيز العمل المتعدد الأطراف، مشدداً على أهمية الحلول السياسية للأزمات الدولية.
وتستمر أعمال الجمعية العامة حتى 28 أيلول/سبتمبر، وسط تداخل ملفات سوريا وفلسطين وإيران وأوكرانيا وأمن الملاحة في هرمز، في مشهد يعكس اتساع دائرة الأزمات المطروحة على المنظمة الدولية.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.