NORTH PULSE NETWORK NPN

مـ.ـازوت على الورق.. وانقـ.ـطاع في الواقع: أزمة المـ.ـحروقات تعـ.ـمّق أزمـ.ـة الكهرباء في الحسكة

رغم إعلان وزارة الطاقة في الحكومة الانتقالية السورية طرح ثلاثة أنواع من مادة المازوت بأسعار جديدة، لا تزال الكميات المخصصة للتدفئة والزراعة والنقل العام غير متوفرة في محافظة الحسكة، وفق مصدر في دائرة المحروقات.
وكانت الوزارة قد حددت في 17 أيلول أسعار المازوت بـ115 ليرة سورية جديدة للتر المدعوم المخصص للتدفئة والزراعة والفئات المشمولة بالدعم، و150 ليرة لقطاع النقل والاستخدامات الإنتاجية والخدمية، بينما حُدد سعر المازوت المستورد بـ175 ليرة للتر، مرجعةً التسعيرة إلى توقف مصفاة بانياس وارتفاع تكاليف استيراد المشتقات النفطية عالمياً.
لكن هذه الأسعار لم تنعكس على واقع الأسواق في الحسكة، إذ أكد مصدر في دائرة المحروقات أن المحافظة لم تستلم أي كميات من المازوت حتى الآن، مشيراً إلى أن فقدان المادة أدى إلى توقف مئات المولدات عن العمل.
وأوضح المصدر أن استمرار نقص المازوت يدفع أصحاب المولدات التي ما زالت تعمل إلى تأمين حاجتهم من السوق السوداء، الأمر الذي يحد من قدرة الجهات المعنية على ضبط أسعار تشغيل المولدات.
وتتفاقم الأزمة في ظل ضعف التغذية من شبكة الكهرباء الرئيسية، حيث لا يحصل سكان المحافظة، وفق المصدر، إلا على نحو ساعتين من الكهرباء يومياً، ما يجعل توقف المولدات أو ارتفاع كلفة تشغيلها عبئاً إضافياً على الأهالي.
وهكذا، تبدو الفجوة واضحة بين التسعيرة الرسمية وتوفر المادة على الأرض؛ فإعلان الأسعار لا يكفي ما لم تصل المحروقات فعلياً إلى المحطات والمولدات، خصوصاً في محافظة تعتمد بشكل كبير على المولدات لسد النقص في الكهرباء

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.