دخلت عمليات إزالة الألغام ومخلفات الحرب في أرياف سري كانيه وتل تمر وزركان مرحلتها الثانية، في إطار الجهود الرامية إلى تأمين الطرق والقرى والأراضي الزراعية، وتهيئة الظروف أمام عودة المهجّرين إلى مناطقهم.
وأوضح مركز مكافحة الألغام في الحسكة أن الفرق العاملة أنهت تطهير غالبية الطرق المؤدية إلى أرياف سري كانيه، وتستعد لاستكمال العمل في القرى والمناطق السكنية الواقعة على الخط الممتد من تل تمر وزركان باتجاه سري كانيه، إضافة إلى المناطق الواقعة على طريق M4 باتجاه الريف الجنوبي للمدينة.
وأشار المركز إلى الانتهاء من تطهير الطريق الرئيسي الواصل بين الدرباسية وسري كانيه، مروراً بقرية الأسدية وصولاً إلى منطقة باب الفرج، مع تطهير جانبي الطريق لمسافة 25 متراً. في المقابل، لا يزال خطر الألغام قائماً داخل قريتي الأسدية ومشيرفة، حيث لم تبدأ أعمال التطهير داخلهما بعد.
كما تواجه عمليات التطهير على الطريق الممتد من تل تمر باتجاه سري كانيه تأخراً بسبب حقل ألغام في قرية أم الكيف، فيما تواصل فرق إزالة الألغام عملها لتأمين الطريق تمهيداً للانتقال إلى تطهير القرى والمناطق السكنية المحيطة به.
وتأتي هذه الأعمال بالتزامن مع ترتيبات عودة مهجّري سري كانيه، بعد عودة مئات العائلات إلى قراها على دفعتين، وسط استمرار العمل على معالجة الجوانب الأمنية واللوجستية المرتبطة بعملية العودة.
ودعا مركز مكافحة الألغام الأهالي إلى عدم دخول المناطق والطرق التي لا تزال قيد التطهير، والالتزام بتعليمات الفرق المختصة، حفاظاً على سلامتهم من مخاطر الألغام ومخلفات الحرب.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.