لا تُعدّ اللغة الأم وسيلة للتعلّم فحسب، بل تمثل جزءاً أساسياً من هوية المجتمعات وذاكرتها الثقافية، ويشكّل التعليم بها إحدى الركائز الأساسية لحمايتها وضمان انتقالها إلى الأجيال الجديدة.
ويبرز التعليم باللغة الكردية كمسار مهم للحفاظ على اللغة وتعزيز حضورها في المجتمع، من خلال تطوير المناهج والكتب وتأهيل المعلمين بما يضمن استمرارية العملية التعليمية باللغة الأم.
كما أن الحفاظ على اللغة الكردية وتعليمها لا يتعارض مع تعلم اللغات الأخرى، بل يساهم في تعزيز التنوع الثقافي واللغوي، ويدعم حق الأطفال في تلقي التعليم بلغتهم الأم، بما يحفظ ارتباطهم بهويتهم وثقافتهم ويفتح أمامهم في الوقت ذاته المجال لتعلم لغات أخرى.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.