تـ.ـعزيزات على الحـ.ـدود السورية العراقية.. دير الزور أمام مشهد أمنـ.ـي متـ.ـوتر
استقدمت قوات الحكومة السورية المؤقتة تعزيزات جديدة إلى نقاط انتشارها على الحدود السورية العراقية في ريف دير الزور، شملت آليات عسكرية وعناصر إضافية وطائرات استطلاع مسيّرة، إلى جانب إنشاء نقاط ومراكز مراقبة جديدة، في إطار تعزيز الرقابة على الشريط الحدودي، دون تحديد الجهة التي يُنظر إليها كمصدر محتمل للخطر.
ونقلت صحيفة «المدن» اللبنانية عن مصادر عسكرية في دير الزور أن قوات الحشد الشعبي العراقي عززت انتشارها على الجانب العراقي من الحدود، وسط حديث عن غياب وحدات من الجيش العراقي عن عدد من النقاط الحدودية، بالتزامن مع رصد تحركات وحشود عسكرية في المنطقة.
وبحسب المصادر ذاتها، رُصدت أعلام فصائل شيعية كانت تنشط في الأراضي السورية قبل سقوط نظام البعث، بينها «زينبيون» و«فاطميون»، في مناطق حدودية من الجانب العراقي، ما يعكس استمرار حالة الاستنفار والتحسب الأمني على جانبي الحدود.
وتأتي هذه التطورات في ظل حالة من انعدام الثقة بين الطرفين، وسط مخاوف متبادلة بشأن أمن الحدود واحتمالات التسلل أو انتقال التوترات الإقليمية إلى الأراضي السورية والعراقية.
ويرى مراقبون أن استمرار التعزيزات العسكرية والتحركات المتقابلة على جانبي الحدود قد يزيد من حساسية المشهد الأمني في دير الزور، في وقت تبقى فيه المنطقة متأثرة بتداعيات الصراعات الإقليمية وتعدد القوى العسكرية الفاعلة فيها.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.