اعـ.ـتقال معراج أورال المتـ.ـهم بارتكاب مجـ.ـازر في بانياس.. روايـ.ـتان حول مكان توقـ.ـيفه
أُعلن عن إلقاء القبض على علي كيالي، المعروف باسم «معراج أورال»، والذي ارتبط اسمه بتشكيل مجموعة مسلحة قاتلت إلى جانب قوات النظام السوري السابق، واتُّهمت بالمشاركة في عمليات عسكرية شهدت مناطق سورية عدة، من بينها مجزرتا البيضا ورأس النبع في مدينة بانياس عام 2013، وسط تباين في المعلومات بشأن مكان توقيفه والجهة التي نفذت العملية.
وذكرت وكالة سورية، اليوم، أن جهاز الاستخبارات العامة ألقى القبض على كيالي أثناء محاولته عبور الحدود، مشيرةً إلى ارتباطه بمجموعة مسلحة شاركت في القتال إلى جانب قوات النظام السابق، واتهامه بالمشاركة في أحداث دامية شهدتها مناطق مختلفة، بينها مجزرتا البيضا ورأس النبع في بانياس.
في المقابل، نقل المرصد السوري لحقوق الإنسان عن مصادره أن كيالي اعتُقل داخل الأراضي اللبنانية، وتحديداً في منطقة المنصورية، عقب عودته من مستشفى الرسول الأعظم، حيث جرت مداهمة منزله واقتياده منه.
وبحسب المعلومات التي أوردها المرصد، شهدت عملية المداهمة تكبيل زوجته وصهره داخل المنزل، فيما أفادت المصادر بأن الأشخاص الذين نفذوا العملية كانوا يتحدثون بلهجة لبنانية، من دون أن تتضح حتى الآن هوية القوة المنفذة أو طبيعة الجهة التي تقف وراء الاعتقال.
ويأتي الإعلان عن توقيف كيالي بعد أيام من إعلان السلطات السورية القبض على جمال طرابلسي، الذي وصفته بأنه نائب كيالي، واتهمته بالمشاركة في عمليات قتالية دعماً لقوات النظام السابق.
ويعيد اعتقال كيالي تسليط الضوء على ملف الشخصيات والمجموعات المسلحة التي ارتبطت بعمليات عسكرية وانتهاكات شهدتها سوريا خلال سنوات الصراع، ولا سيما الأحداث التي وقعت في منطقة بانياس عام 2013، والتي لا تزال حاضرة في ذاكرة الأهالي وعائلات الضحايا.
وبينما تتحدث الرواية الرسمية السورية عن توقيف كيالي أثناء محاولته عبور الحدود، تشير المعلومات التي نقلها المرصد السوري إلى اعتقاله داخل لبنان خلال مداهمة منزلية؛ ولم تتضح، وفق المعطيات الواردة، ملابسات الاختلاف بين الروايتين أو الجهة التي نفذت العملية بشكل نهائي.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.