NORTH PULSE NETWORK NPN

درعا…حكومة دمشق تغلق الطرق المؤدية إلى الجيزة ويهدد بتدمير المنازل

نورث بالس

صعدت حكومة دمشق من لهجتها وهددت بتدمير منازل المدنيين في بلدة الشجرة في منطقة حوض اليرموك بعد أن استهدف مجهولون مبنى أمن الدولة ودمروه، في حين أغلقت قواته الطرق المؤدية إلى بلدة الجيزة بعد توقف التسويات ومطالبته بتسليم كميات إضافية من السلاح.

وقال موقع محلي، إن قوات حكومة دمشق أغلقت ظهر الخميس، جميع الطرق المؤدية إلى بلدة الجيزة بريف درعا الشرقي، بعد أن علّقت عملية التسوية التي دخلت في يومها الثاني في البلدة، وذلك نتيجة خلاف على كمية الأسلحة المراد تسليمها في البلدة.

وأوضح أن اللجنة الأمنية أعطت مهلة لوجهاء البلدة حتى العصر ، من أجل تسليم الكمية المطلوبة من السلاح.

وبدأت اللجنة الأمنية صباح اليوم بإجراء عملية التسوية للمطلوبين في ثانوية “الفياض” في بلدة المسيفرة بريف درعا الشرقي، والتي حولتها إلى مركز تسويات مؤقت وتشمل بلدات المسيفرة، السهوة، والكرك الشرقي، وذلك بحسب الاتفاق الذي توصلت إليه اللجنة مع وجهاء المنطقة.

إلى ذلك، هدد مسؤول اللجنة الأمنية في محافظة درعا، وجهاء منطقة حوض اليرموك غرب درعا، بتدمير عدد من منازل الأهالي في بلدة الشجرة في حال لم يتم ترميم مبنى أمن الدولة على نفقتهم، والذي استهدفه مجهولون أمس الأربعاء.

وبحسب مواقع محلية، فإنّ العميد لؤي العلي رئيس فرع الأمن العسكري في درعا، استدعى وجهاء منطقة حوض اليرموك إلى اجتماع في مدينة درعا للحديث عن تفجير مبنى أمن الدولة بالعبوات الناسفة في بلدة الشجرة.

وحضر الاجتماع اللواء حسام لوقا رئيس اللجنة الأمنية في درعا، والذي هدد بتفجير جميع المنازل المحيطة بالمبنى، في حال لم يتم تجهيزه بشكل كامل وإعادته بشكل أفضل مما كان عليه، ولفتت إلى أن وجهاء المنطقة رفضوا تحميلهم المسؤولية.

وأشار إلى أن رئيس اللجنة الأمنية من جانب دمشق، شدد على إعادة تفعيل البناء في المنطقة، حتى ولو اضطر الوجهاء إلى بيع منازلهم وممتلكاتهم العقارية لإعادة ترميمه، وطالبهم بتقديم اسم أي شخص يحمل السلاح في المنطقة كونهم يتحملون المسؤولية عما يجري، على حد زعمه.

يشار إلى أن اللجنة الأمنية التابعة لحكومة دمشق أجرت عملية التسوية في قرى وبلدات حوض اليرموك في أيلول الفائت، ونفذت عمليات تفتيش للمنازل والبساتين الزراعية، وسحبت بعض من الحواجز العسكرية والثكنات التابعة لميليشيات الفرقة الرابعة بين البلدات.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.