نورث بالس
أكد اقتصاديون سوريون ارتباط تأسيس شركات إيرانية في مناطق سيطرة حكومة دمشق بخطة طهران في التغلغل بالاقتصاد السوري، استباقاً لإعادة إعمار سوريا في حال تم التوصل لحل سياسي ينهي الصراع في البلاد.
ولفتوا، إن الشركات الإيرانية تستبق المرحلة القادمة وتعمل ضمن اتجاهين، الأول كنوع من الاستثمارات الأجنبية، بينما يعمل القسم الآخر من الشركات كواجهة لاستثمارات تابعة لحكومة دمشق أو الشخصيات الداعمة لها.
ورأوا، أن “البعد الذي يؤشر لتغول الإيرانيين في مفاصل الحكومة واضح جداً، لاسيما مع حالة الغموض في طريقة تأسيس الشركات حيث تغيب معظم التفاصيل، ما يطرح تساؤلات عن الغايات من ترخيصها”، وفق موقع إخباري.
واعتبر المحللون، أن حكومة دمشق لم تلجأ إلى استراتيجية ترخيص الشركات الإيرانية “إلا بعد أن استنزف الاقتصاد السوري الرسمي والموازي إضافة إلى اقتصاد الظل المتمثل بتجارة المخدرات”.
وأشاروا ، إلى أن الحكوميتن في دمشق وطهران يسوقان لمشروع إعادة الإعمار في سوريا من أجل جلب المال من بعض الدول العربية المحسوبة في مواقفها الداعمة لحكومة دمشق.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.