في ذكرى دولة جبل الدروز أصوات من السويداء تطـ.ـالب بالعـ.ـدالة وكشـ.ـف الحقيقة وبـ.ـناء نـ.ـظام ديمـ.ـقراطي تعـ.ـددي
شهدت ساحة الاستقلال في مدينة السويداء فعاليات إحياء الذكرى السنوية لـ”دولة جبل الدروز”، وسط مشاركة شعبية أكدت على تصاعد المطالب بالعدالة الانتقالية، وكشف مصير المفقودين، وبناء نظام سياسي ديمقراطي يضمن حقوق جميع المكونات.
وتأتي هذه المناسبة في سياق استحضار الإرث التاريخي المرتبط بمرحلة ما بعد اتفاقية سايكس بيكو، التي أعادت رسم خريطة المنطقة، وما تبعها من تشكّل كيان “دولة جبل الدروز” عام 1921، قبل أن تندمج لاحقاً ضمن الدولة السورية عام 1936، في تأكيد على الهوية الوطنية الجامعة.
ورفع المشاركون خلال الفعالية شعارات شددت على أولوية الحقيقة والعدالة، من بينها “5 نيسان لم تكن ذكرى بل مسؤولية”، و”إما أن تُسمى المجازر باسمها أو أنتم شركاء فيها”، في إشارة إلى الانتهاكات التي طالت أبناء المنطقة خلال السنوات الأخيرة.
وأكدت بيانات صادرة عن الفعالية جملة من المطالب، تمحورت حول:
تحقيق العدالة عبر فتح ملفات المقابر الجماعية وتوثيق المفقودين والمختطفين.
تشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة ومحاسبة المتورطين في أعمال العنف.
بناء نظام ديمقراطي تعددي قائم على العلمانية وضمان حقوق كافة المكونات.
كسر الحصار المفروض على المناطق وفتح المعابر بما يضمن كرامة الأهالي.
تعزيز دور المؤسسات المجتمعية والقضائية وتحميلها مسؤولياتها في حماية الحقوق.
وشدد المشاركون على أن هذه المطالب تمثل أساساً لأي حل سياسي مستقبلي، قائم على العدالة والمساءلة، ويحفظ كرامة السوريين كافة، بعيداً عن الإقصاء والتهميش.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.