نورث بالس
في خطوة تؤكد التعاون الوثيق بين قوات سوريا الديمقراطية والتحالف الدولي، أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية أنها استخدمت 12 طائرة في عملياتها المشتركة مع قسد التي استهدف خلايا تنظيم داعش الإرهابي خلال الأيام القليلة المنصرمة.
وكانت قد وفرت الهجمات التركية الأخيرة والتي لا تزال مستمرة على مناطق شمال وشرق سوريا، فرصة لخلايا تنظيم داعش الإرهابي لتعصد عملياتهم وتنفيذ الاغتيالات، حيث كانت تستغل أنشغال قسد.
ولكن مع تراجع حدة الهجمات التركية، برز من جديد الشاركة المشتركة بين قسد والتحالف ولكن بصيغة أقوى وأوسع، حيث دخلت دفعات كثيرة من الأسلحة والذخيرة للمنطقة، صعدت من خلالها القوات الأمريكية، عملياتها ضد عناصر تنظيم داعش، في دير الزور والحسكة.
وقالت وزارة الدفاع الأمريكية، حسب تقرير نشرته “وول ستريت” إنها “استخدمت 12 طائرة هليكوبتر في عمليات برية وجوية، لقتل أو القبض على ناشطين بارزين ضمن داعش”
ونفذ قوات التحالف الدولي وبمشاركة قوات سوريا الديمقراطية عبر وحداتها الخاصة ملا يقل عن 10 عمليات وغارات، نقلاً عن مسؤولين في القيادة المركزية الأمريكية، لصحيفة “وول ستريت”.
وقال متحدث باسم القيادة، أن العمليات المشتركة مع قسد أدت إلى القبض على ما وصفه بأنه مسؤول إقليمي كبير في تنظيم داعش الإرهابي يُدعى “الزبيدي”..
وأضافت الصحيفة، في إحدى الغارات الأخيرة، كانت القوات الأمريكية على الأرض لمدة ثلاث ساعات تقريباً، حيث اشتبكت في إطلاق نار كثيف واعتقلت في النهاية أفراداً وجمعت معلومات استخبارية في الموقع.
وقال الكولونيل جو بوتشينو، المتحدث باسم القيادة المركزية، إن كل عملية يتم التخطيط لها بعناية وتأخذ في الاعتبار مخاطر مثل هذه الغارات بعد إجراء تقييمات بشأن المعلومات الاستخبارية، بحسب “وول ستريت”.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.