تنامي ظاهرة الهجرة من مناطق حكومة دمشق
نورث بالس
قالت صحيفة “الشرق الأوسط” إن البطالة والفقر والأزمة الاقتصادية والمعيشية الخانقة في مناطق سيطرة حكومة دمشق، دفعت إلى تنامي ظاهرة هجرة السكان إلى تركيا وأوروبا عبر مناطق سيطرة الفصائل الموالية لتركيا شمال غرب البلاد.
وأشارت الصحيفة إلى أن العائلات بدأت تبيع ممتلكاتها بهدف تأمين رحلة اللجوء لأحد أبنائها الشباب إلى تركيا ومن ثم إلى أوروبا، بحثاً عن حياة أفضل.
ونبهت إلى أن قرار الهجرة يراود جميع السوريين ضمن مناطق حكومة دمشق، تحديداً في الآونة الأخيرة، بعد أن دخلت تلك المناطق في نفق الأزمات الاقتصادية والمعيشية وانعدام الكهرباء والمحروقات والاتصالات وتوقف معظم المنشآت الصناعية والتجارية عن العمل.
وأكدت أن عمليات التهريب من مناطق حكومة دمشق تتم في شكل جماعي أو فردي، وغالباً ما يتعرض خلال ذلك الأشخاص إلى ابتزاز من قبل المهربين ومحاولة رفع أجور التهريب والتنقل.
ولفتت إلى تعرض المهاجرين لمخاطر كبيرة، نتيجة المشي لساعات طويلة في طرق وعرة، إضافة إلى مخاطر تعرضهم للإصابة بطلق ناري من قبل دوريات حرس الحدود.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.