إلهام أحمد: تمـ.ـكين المرأة شـ.ـرط أساسي في عمـ.ـلية الدمــ.ـج… والدعوة لإطـ.ـلاق سـ.ـراح الأسـ.ـرى تتـ.ـجدد
أكدت الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية إلهام أحمد، خلال اجتماع مع وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل في الحكومة السورية المؤقتة هند قبوات، ضرورة ضمان دور محوري للمرأة ضمن عملية دمج المؤسسات، إلى جانب الدفع باتجاه معالجة ملف الأسرى والمحتجزين.
وجرى الاجتماع في الحسكة، بحضور ممثلات عن تنظيمات نسائية وحقوقية، ومندوبات عن مؤتمر ستار، إلى جانب شخصيات من مؤسسات المجتمع المدني، حيث ناقش الحضور جملة من الملفات المرتبطة بالواقع الاجتماعي والحقوقي في المنطقة.
وتركزت أبرز محاور الاجتماع حول ترخيص المنظمات النسائية، وتعزيز دور المرأة في بنية الحكومة الجديدة، إضافة إلى قضايا المهجرين وملف الأسرى، الذي لا يزال يشكل أحد أبرز التحديات الإنسانية.
وفي سياق متابعة هذه الملفات، تم الإعلان عن تشكيل ديوان مشترك يضم كلاً من إلهام أحمد، والمستشارة الدولية زين الملاذي من مؤسسة “Norff” السويسرية، والمستشارة في الإدارة الذاتية جيان ديرك، وعضوة المجتمع المدني سوزان علوش، بهدف متابعة القضايا المطروحة والعمل على إيجاد آليات عملية لمعالجتها.
وخلال مداخلتها، شددت إلهام أحمد على أهمية التمييز بين مفهوم الاندماج الذي يحافظ على الخصوصية، وذلك الذي يؤدي إلى الانصهار، مؤكدة أن عملية الدمج يجب أن تراعي التعددية وتحفظ دور المكونات المختلفة.
كما أكدت أن “تمكين النساء داخل المؤسسات ومنحهن دوراً أساسياً في صنع القرار يُعد خطوة جوهرية لا يمكن تجاوزها”، موضحة أن الآلية المعتمدة تقوم على ترشيح ثلاثة أسماء من كل مؤسسة، بينهم امرأتان ورجل، لاختيار الأنسب وفق معايير الكفاءة.
وفي ما يتعلق بملف المحتجزين، أشارت إلى استمرار التحديات، رغم وجود وعود سابقة بالإفراج عن نحو 300 محتجز لم تُنفذ حتى الآن، معتبرة أن متابعة هذا الملف تمثل مسؤولية أخلاقية جماعية، وستكون ضمن أولويات النقاش في الاجتماعات المقبلة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.