حكومة دمشق استغلت الزلزال ومأساة السوريين لخدمة مصالحها السياسية
نورث بالس
دعا دبلوماسي في الأمم المتحدة لتكثيف الجهود والمساعدات لمكنوبي الزلزال في سوريا، فيما راى حقوقي أن حكومة دمشق حاولت استثمار الزلزال سياسياً.
وقال دبلوماسي في الأمم المتحدة مطلع على المناقشات بشأن إدخال المساعدات إلى شمال غرب سوريا، لوكالة “رويترز”، إن “هناك إحباطاً من التباطؤ في هذا الأمر” بعد الزلزال، مشدداً على حاجة مجلس الأمن الدولي إلى “تكثيف الجهود وإنجاز المسألة”.
ونقلت الوكالة عن مسؤول أميركي (اشترط عدم نشر اسمه) إن الولايات المتحدة تضغط على مجلس الأمن لاعتماد قرار آخر “قد يسمح بمعابر حدودية إضافية حتى تتمكن الأمم المتحدة من الوصول إلى المناطق المحتاجة”.
بالمقابل، اعتبر نائب سفير روسيا لدى الأمم المتحدة، دميتري بوليانسكي، أن تفويض المجلس الحالي الذي يقصر الشحنات على معبر حدودي واحد “كاف وإنه يمكن توسيع عمليات التسليم عبر الخطوط الأمامية للوصول إلى المحتاجين”.
ورأى حقوقي سوري أن تأخر حكومة دمشق في إعلان المحافظات السورية المتضررة من الزلزال منكوبة، يرتبط بمحاولته “الاستثمار السياسي للوضع، والسعي لاستقدام المعونات من قنواته خلال الأيام الماضية، وبالتالي ستكون له سلطة على عملية التوزيع”.
وأوضح قرنفل أنه “في حالة المناطق المنكوبة سيكون للمنظمات الأممية الإنسانية دور في إدخال المساعدات وتوزيعها، وبالتالي الاستقلالية”، وفق “الحرة”.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.