NORTH PULSE NETWORK NPN
Syrian displaced families, who fled violence after the Turkish offensive in Syria, are seen upon arrival at a refugee camp in Bardarash on the outskirts of Dohuk, Iraq October 25, 2019. REUTERS/Ari Jalal

احتقان كبيرة ضد اللاجئين السوريين في لبنان

نورث بالس

 

ارتفعت حدة الاحتقان بين اللاجئين السوريين والمجتمع اللبناني، في حين رفضت وزارة الشؤون الاجتماعية في لبنان طلبالأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، لإعطاء السوريين مساعدات بالدولار.

 

وقالت صحيفة الشرق الأوسط، إن الاحتقان بين المجتمع اللبناني واللاجئين السوريين بلغ مستويات غير مسبوقة في الآونة الأخيرة، وذلك مع التدهور المتواصل في سعر الليرة اللبنانية.

 

وأشارت إلى أن الانهيار اللبناني والأزمة الاقتصادية المتفاقمة جميعها تدفع إلى تفاقم الخلافات مع اللاجئين السوريين.

 

وقالت إن هذا الوضع أدى إلى تفاقم الصراع على مقومات العيش والخدمات وفرص العمل.

كما حذرت مصادر من مخاطر تحول هذا الاحتقان إلى إشكالات ومواجهات بين الطرفين تؤدي إلى انفجار أمني.

 

ورفضت وزارة الشؤون الاجتماعية في لبنان، طلباً تقدمت به مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، لإعطاء السوريين مساعدات بالدولار، بحيث تتقاضى العائلة الواحدة شهرياً 45 دولاراً للعائلة، والفرد 20 دولاراً.

 

وأشارت المصادر إلى أن المفوضية قدمت طلباً آخر يقضي بأن يكون المبلغ بالليرة اللبنانية، على أن يتم رفعه إلى حدود 15 مليون ليرة لبنانية، بعدما كان المبلغ 2.5 مليون للعائلة وأكثر من مليون ليرة للشخص.

 

ودعت المصادر اللبنانية مفوضية اللاجئين إلى الدفع باتجاه إعادة السوريين إلى بلادهم، وإسقاط سفة اللجوء عن نحو 500 ألف مسجلين كنازحين، حسب الأمن العام اللبناني، ويتنقلون بين لبنان وسوريا شهرياً ما يعني أن نزوحهم اقتصادي، ولا أسباب أمنية تحول دون عودتهم.

 

وأشارت إلى أن رفع المساعدات المالية للاجئين السوري، سيؤدي لأن يفوق المبلغ الذي تتقاضاه عائلة سورية، ما تتقاضاه عائلة موظف بالقطاع العام من الدرجة الأولى في لبنان، لافتة إلى أن راتب الوزير لا يتجاوز تسعة ملايين ليرة لبنانية، وفق قولها.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.