أعربت الولايات المتحدة، على لسان مبعوثها الخاص إلى سوريا توماس باراك، عن دعمها لجهود خفض التصعيد بين تنظيم الدولة السورية وقوات سوريا الديمقراطية، مؤكدة أهمية تنفيذ الاندماج التعاوني وفق الاتفاق الموقع بين الطرفين في 18 كانون الثاني 2026.
وشدد باراك على ضرورة التزام جميع الأطراف المعنية بمواصلة التنسيق وتعزيز الشراكات القائمة، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار ودفع المسار التوافقي قدماً على الأرض.
كما أكد أن المرحلة الحالية تتطلب تركيزاً مشتركاً ضمن إطار التحالف الدولي، لمواصلة الجهود الرامية إلى مكافحة مرتزقة تنظيم داعش ومنع عودته وتهديده لأمن واستقرار المنطقة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.