NORTH PULSE NETWORK NPN

لقاءات واجتماعات حول مستقبل سوريا بدون نتائج

نورث بالس

 

اجتمعت الخارجية الأردنية مع الممثل الأعلى للشؤون الخارجية في الاتحاد الأوربي لبحث المعضلة السورية، فيما قال المستشار في الخارجية الروسية إن ما صرح به رئيس وفد دمشق، يندرج “تحت بند الشروط المسبقة للتسوية، وتلك الشروط مرفوضة من حيث المبدأ بالنسبة لجميع الأطراف”.

 

وأعلنت وزارة الخارجية الأردنية عن لقاء جمع وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي والممثل الأعلى للشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، بحث التحضيرات الجارية لعقد مؤتمر بروكسل السابع حول دعم مستقبل سوريا والمنطقة، المقرر عقده في يونيو/ حزيران المقبل.

 

وتطرق الجانبان إلى المبادرة الأردنية لحل الأزمة السورية عبر انخراط عربي سوري مباشر وفق منهجية الخطوة مقابل الخطوة.

 

وذلك بما يضمن إنهاء الأزمة ومعالجة تبعاتها الإنسانية والأمنية والسياسية ويحفظ وحدة سوريا وتماسكها وسيادتها ويلبي طموحات شعبها.

 

وشدد الصفدي على “استحالة استمرار الوضع الراهن في سوريا والتعامل مع الأزمة عبر مقاربات تستهدف إداراتها لا حلها”.

 

وقال المستشار في الخارجية الروسية رامي الشاعر إن ما صرح به رئيس وفد حكومة دمشق الدكتور أيمن سوسان، نائب وزير الخارجية والمغتربين، أمام الاجتماع الرباعي لنواب وزراء اخارجية الدول الأربع يندرج “تحت بند الشروط المسبقة للتسوية، وتلك الشروط مرفوضة من حيث المبدأ بالنسبة لجميع الأطراف”.

 

وأضاف “قد تم حسم هذه القضية بالنسبة لجميع المشاركين في مبادرة تسوية العلاقات الثنائية بين سورية وتركيا، على أن تناقش القضايا كافة خلال الاجتماعات وعلى كافة المستويات”.

 

ورأى الشاعر أن خطاب الدكتور أيمن سوسان، الذي يشترط فيه “إعلانا تركيا رسمياً وبشكل لا لبس فيه” بسحب القوات من الأراضي السورية كافة، كـ “مدخل لإعادة التواصل بين الجانبين”، ليس سوى مادة إعلامية تستهدف الاستهلاك المحلي فقط، ولم تؤثر على سير اللقاء الرباعي تحضير للقاء الوزراء.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.