معاناة كبيرة من الناحية الاقتصادية تعيشها مناطق حكومة دمشق
نورث بالس
تشهد مناطق سيطرة قوات حكومة دمشق معاناة كبيرة للأهالي بسبب استمرار ارتفاع الأسعار وانهيار قيمة الليرة السورية أمام الدولار الأمريكي وتجاهل الحكومة في تأمين مقومات الحياة.
وتعيش مناطق سيطرة قوات حكومة دمشق مزيداً من الانهيار الاقتصادي وتردي الأوضاع المعيشية لدى غالبية الأهالي نتيجة ارتفاع الأسعار بشكل كبير جداً مقارنة بالمدخول للفرد.
وذلك نتيجة انهيار قيمة الليرة السورية، وتساهل حكومة دمشق في سن قوانين واتخاذ إجراءات لتخفيف الأعباء المعيشية عن المواطنين، حيث تواصل أسعار المواد الأساسية ارتفاعها بينما ورغم التحسن الطفيف في قيمة صرف الليرة السورية إلا أنها لا تزال تفقد قيمتها مقابل الدولار الأمريكي.
ووصل سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي إلى 13200 شراء و13300 مبيع في العاصمة السورية دمشق، بينما وصل سعر صرفها في مدينة حلب إلى 13250 شراء و13350 مبيع، وفي مدينة الحسكة وصلت إلى 13500 شراء، و13600 مبيع.
وفي ظل الانهيار الكبير في قيمة صرف الليرة السورية شهدت أسعار الخضار والفواكه والمواد التموينية ارتفاعاً كبيراً مما يزيد من معاناة المواطنين الذين لا باتوا يجدون صعوبة بالغة في تأمين قوت يومهم، وأسعار بعض أنواع الخضار بالليرة السورية على النحو التالي:
كيلو البندورة 5200 ليرة، كيلو البطاطا 4900 ليرة، كيلو البصل 2400 ليرة، كيلو الخيار 4400 ليرة، كيلو الكوسا 4400 ليرة، كيلو الباذنجان 4400 ليرة، كيلو الفليفلة 3800 ليرة، كيلو الليمون 2800 ليرة.
وتشهد مناطق سيطرة القوات الحكومية حالة استياء شعبي واسع وتذمر نتيجة وصول الواقع المعيشي لدرجات متدنية جداً وعدم وجود حلول من قبل، وعلق البعض على الأسعار بأن غالبية التجار لا يلتزمون أساساً بتسعيرة وزارة التجارة وحماية المستهلك التابعة لحكومة دمشق، بل إن الأسعار هي أعلى من ذلك، بينما تخوف البعض من حدوث كارثة إنسانية بحال استمرت الأوضاع على ماهي عليه لاسيما مع اقتراب دخول فصل الشتاء والمتطلبات الكبيرة للعائلة.
وعدمت دمشق خلال الفترة الماضية إلى إصدار عدة قرارات تقضي بزيادة رواتب الموظفين والعمال، ورفع تسعيرة المحروقات تبعها انهيار متسارع لقيمة صرف الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي.
المصدر: المرصد السوري
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.