أكد مدير المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية، فرهاد شامي، أن الأطراف المعادية لقسد كانت تعتقد أن الضغط لإخراج القوات الأميركية من سوريا سيؤدي إلى إنهاء الشراكة الممتدة منذ نحو عقد بين قوات سوريا الديمقراطية والتحالف الدولي، إلا أن التطورات الأخيرة أثبتت عكس ذلك.
وأوضح شامي أن التحالف الدولي، وفي مقدمته الولايات المتحدة، لم يغادر البلاد، بل عزز وجوده في مواقع استراتيجية، في حين ازدادت الشراكة بين الجانبين رسوخاً وعمقاً.
وأشار إلى أن استمرار هذه الشراكة يمثل “ضرورة استراتيجية” مبنية على الثقة المتبادلة والتضحيات المشتركة في مواجهة الإرهاب، مؤكداً أن من يراهن على زوالها “يخطئ في الحساب والتقدير”.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.