بعد 8 سنوات من التهجـ.ـير.. أول قافلة من مهجّـ.ـري عفرين تعود إلى ديارها
عادت فجر اليوم أول قافلة من مهجّري مدينة عفرين إلى مناطقهم، بعد نحو ثماني سنوات من التهجير القسري الذي تعرّض له سكان المنطقة، وذلك في خطوة تُعد الأولى ضمن مسار إعادة المهجّرين إلى مدينتهم.
وانطلقت القافلة من مدينة الحسكة باتجاه عفرين، وضمت نحو 400 عائلة من أبناء المنطقة الذين اضطروا إلى النزوح خلال السنوات الماضية. وجاءت هذه العودة في إطار تنفيذ الاتفاق المبرم في 29 كانون الثاني الماضي بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية المؤقتة، والذي ينص على اتخاذ إجراءات عملية تتيح عودة المدنيين المهجّرين إلى مناطقهم الأصلية.
ورافقت القافلة إجراءات أمنية وتنظيمية لضمان وصول العائلات بسلام، حيث تحركت ضمن ترتيبات محددة حتى وصولها إلى عفرين في ساعات الفجر الأولى. وعند وصولها، استقبل الأهالي العائدين بحفاوة، حيث تجمع عدد من السكان ورفعوا الأعلام الكردستانية والسورية، ورددوا الهتافات ترحيباً بعودة أبناء مدينتهم بعد سنوات طويلة من الغياب.
وتأتي هذه الخطوة في ظل مساعٍ مستمرة لتهيئة الظروف المناسبة لعودة بقية المهجّرين، إذ تعمل الجهات المعنية على فتح معبر مخصص لتسهيل حركة العائلات الراغبة بالعودة من مناطق النزوح، في إطار خطة تهدف إلى تسريع عملية العودة قبل حلول عيد نوروز.
ويأمل الأهالي أن تشكّل هذه القافلة بداية مرحلة جديدة تتيح عودة آلاف العائلات التي لا تزال تعيش في مناطق النزوح، وأن تسهم الإجراءات المرتقبة في إعادة الحياة تدريجياً إلى مدينة عفرين وقراها بعد سنوات من التهجير.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.