NORTH PULSE NETWORK NPN

المقـ.ـاتلون الأجـ.ـانب في قـ.ـوات الحـ.ـكومة الانتقالية… تهـ.ـديد مُـ.ـمتد لبُنـ.ـية الأمـ.ـن المجتمعي في شمال وشرق سوريا

شهدت سوريا، منذ اندلاع الأزمة، تدفّق آلاف المقاتلين الأجانب للدعم العسكري لصالح قوات الحكومة الانتقالية تعمّق النزاع واتساع نفوذ القوى الخارجية، تحوّل وجود هؤلاء المقاتلين إلى أحد أبرز مهددات الاستقرار المحلي، خصوصاً في المناطق القريبة من حدود الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا
فقد دخلوا البلاد بدوافع سياسية أو أيديولوجية و مالية، أكثر منها للاخرى وانخرطوا في تشكيلات مسلّحة تعمل تحت غطاء القوات الحكومية أو القوى الحليفة لها ووجودهم يمثّل جزءاً من استراتيجية إقليمية تهدف لخلق مساحات نفوذ مستدامة داخل مؤسسات الحكومة الانتقالية وسد النقص في القوات الحكومية والمشاركة
في دعم العمليات الهجومية
ضد المدنيين
مراقبون يرون أن تأثير وجود المقاتلين الأجانب على شمال وشرق سوريايهدد الأمن المجتمعي ويسهم في زيادة خطر الهجمات بالطائرات المسيّرةو التوتر العسكري حيث تتحول مناطق الإدارة الذاتية إلى خطوط تماس ساخنة بسبب تمركز الجماعات الأجنبية قرب نهر الفرات واستهدافها المتكرر لمواقع قسد أو البنى المدنية

ويؤكد المراقبون أن اعتماد الحكومة الانتقالية على مقاتلين غير سوريين يزيد من الفجوة بين المجتمع المحلي والحكومةوالشعور
بعدم العدالة

في المقابل ترى الإدارة الذاتية الديمقراطية لشمال وشرف سوريا أن وجود هؤلاء المقاتلين يُعدّتهديداً مباشراً للمشروع الديمقراطي التعددي وخرق
لمبادئ الأمن الإقليمي بالإضافة إلى أنهم أداة لفرض الوصاية الأجنبية عبر القوات الحكومية إلى جانب
زعزعة لاستقرار المجتمعات المحلية وحرية حركتها
وتؤكد مؤسسات الإدارة الذاتية أن الحل يكمن في
بناء منظومة حماية محلية وديمقراطية وإخراج جميع القوات الأجنبية من المنطقة
واعتماد الحوار السياسي السوري – السوري
واستمرار دعم قوات سوريا الديمقراطية في محاربة خلايا داعش التي تستغل الفوضى
محللون للشان العام السوري يقولون إن وجود المقاتلون الأجانب في قوات الحكومة الانتقالية أحد أخطر عوامل عدم الاستقرار في سوريا عموماً، وفي محيط مناطق الإدارة الذاتية بشكل خاص. ومع غياب حل سياسي شامل، سيظل وجودهم تهديداً مباشراً للأمن المجتمعي والحوكمة الديمقراطية في شمال وشرق سوريا.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.