قيّم سنحريب برصوم، الرئيس المشترك لحزب الاتحاد السرياني، واقع سوريا بعد عام على سقوط نظام البعث، معتبراً أن المرحلة الراهنة لم ترتقِ إلى تطلعات الثورة في تأسيس دولة ديمقراطية تعددية قائمة على الشراكة والعدالة.
وأشار برصوم إلى فشل سلطة دمشق في معالجة الأوضاع الداخلية، في ظل تسجيل انتهاكات وجرائم خطيرة بحق مكونات مختلفة، مقابل تركيزها على تحسين العلاقات الخارجية على حساب الاستقرار الداخلي.
وأكد أن غياب التشاركية والانفراد بالقرار ساهما في تعميق الأزمات، داعياً إلى شراكة وطنية حقيقية، ومعتبراً أن نموذج الإدارة الذاتية القائم على الديمقراطية والتعددية يصلح للتعميم في عموم سوريا.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.