شهد مستشفى الرقة الوطني خلال النصف الأخير من العام الماضي تطوراً ملحوظاً في بنيته الخدمية والتقنية، في إطار جهود تحسين الواقع الصحي وتوسيع نطاق الخدمات الطبية المقدمة للأهالي في مقاطعة الرقة.
وشملت أعمال التطوير تزويد المستشفى بجهاز رنين مغناطيسي، وجهاز طبقي محوري، وجهاز أشعة بسيطة، إلى جانب افتتاح معمل أوكسجين، وتأهيل المبنى القديم الذي كان قد تعرّض لأضرار كبيرة خلال سنوات الحرب. كما جرى تفعيل أقسام جديدة بهدف تخفيف الضغط عن المرضى وتحسين جودة الرعاية الصحية.
ويقدّم جهاز الرنين المغناطيسي خدماته بشكل مستمر وبكلفة رمزية مقارنة بالمراكز الخاصة، ما ساهم في تخفيف الأعباء المالية عن المواطنين، في حين تُقدَّم خدمات الطبقي المحوري والأشعة البسيطة بشكل مجاني. ويشهد قسم الرنين إقبالاً متزايداً من مختلف مناطق المقاطعة.
كما يتواصل العمل على استكمال تأهيل المبنى القديم وتجهيزه بالكامل، بالتوازي مع تجهيز مبنى جديد تمهيداً لنقل الأقسام الطبية إليه، بما يشمل الإسعاف والاستقبال والعناية المركزة والعمليات وعدداً من الاختصاصات الطبية، لتحويلها إلى أجنحة متكاملة خلال الفترة القريبة المقبلة.
وفي ظل تزايد أعداد مرضى غسيل الكلى القادمين من الرقة ومناطق مجاورة، يعمل قسم الكلية لساعات طويلة يومياً، وقد جرى توسيعه أكثر من مرة لمواكبة الضغط المتزايد، مع خطط إضافية للتوسعة خلال المرحلة القادمة.
وتندرج هذه الخطوات ضمن خطة صحية أوسع للعام الجاري، تشمل مشاريع جديدة تهدف إلى تعزيز البنية الصحية في المقاطعة، وتوسيع المشافي القائمة، وإنشاء مرافق تخصصية ومخبرية، وفق الإمكانيات المتاحة، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات الصحية المقدمة للسكان.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.