NORTH PULSE NETWORK NPN

مه.ـجّرو سري كانيه يديـ.ـنون استـ.ـهداف أحياءالشيخ مقصود والأشرفية ويحـ.ـذّرون من مخـ.ـطط تهجـ ـير قسـ.ـري جديد

أعربت لجنة مهجّري سري كانيه/رأس العين/رش عينو عن إدانتها الشديدة للهجمات المتواصلة التي تطال أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد في مدينة حلب، معتبرةً أن ما يجري يمثل انتهاكاً خطيراً يهدد حياة المدنيين ويستهدف النسيج الاجتماعي للسكان الأصليين عبر سياسات قسرية ممنهجة.
وأكدت اللجنة أن القصف العشوائي المتكرر وما يرافقه من اعتداءات يشكّل امتداداً لنهج يهدف إلى زعزعة الاستقرار وفرض واقع جديد قائم على التهجير القسري والتغيير الديمغرافي، مشيرةً إلى أن المهجّرين قسراً يدركون تماماً حجم المعاناة الإنسانية التي تخلّفها هذه الممارسات، بحكم التجربة المريرة التي عاشوها في مناطقهم الأصلية.
وأعربت اللجنة عن تضامنها الكامل مع أهالي الشيخ مقصود والأشرفية، ولا سيما العائلات المهجّرة من عفرين والمناطق الأخرى، التي تجد نفسها اليوم أمام تهديدات متكررة لا تختلف في جوهرها عمّا أدى سابقاً إلى تهجيرها من ديارها، في ظل غياب الضمانات الكفيلة بحماية المدنيين.
وحمّلت اللجنة الجهات المسؤولة عن هذه الهجمات كامل المسؤولية عن التداعيات الإنسانية الخطيرة، داعيةً المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى تحمّل واجباتها والتحرك الفوري لوقف الانتهاكات، وتأمين الحماية اللازمة للسكان، ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة بحق المدنيين.
وشددت في بيانها على رفضها القاطع لكل أشكال التهجير القسري والتغيير الديمغرافي، مؤكدةً ضرورة الالتزام بالاتفاقات المبرمة، وفي مقدمتها ما يضمن حق العودة الآمنة والكريمة للمهجّرين إلى مناطقهم الأصلية، باعتبار ذلك حقاً مشروعاً غير قابل للمساومة.
واختتمت اللجنة بالتأكيد على أن عودة المهجّرين تمثل التزاماً قانونياً وأخلاقياً، وأن أي تجاهل لهذا الحق يشكل انتهاكاً واضحاً للمواثيق والمعايير الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، محذّرةً من أن استمرار الصمت حيال هذه الانتهاكات سيؤدي إلى تعميق الأزمة الإنسانية وتقويض فرص الاستقرار.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.