حذّر القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، من الاستمرار في نهج القتال وفرض حلول أحادية الجانب، مؤكداً أن هذا المسار غير مقبول وقد أسفر في مراحل سابقة عن مجازر ارتقت إلى جرائم حرب، لا سيما في الساحل السوري والسويداء.
وأشار عبدي إلى أن نشر الدبابات والمدفعية داخل أحياء مدينة حلب، وقصف المدنيين العزّل وتهجيرهم، إلى جانب محاولات اقتحام الأحياء الكردية بالتزامن مع مسار التفاوض، يقوّض فرص التوصل إلى تفاهمات حقيقية، ويهيّئ الأرضية لتغييرات ديمغرافية خطيرة، كما يعرّض المدنيين العالقين في الحيين لخطر المجازر.
وأكد أن قوات سوريا الديمقراطية تعمل منذ أيام مع مختلف الأطراف بهدف وقف هذه الهجمات وحماية المدنيين، مشدداً على ضرورة تغليب لغة الحوار على السلاح.
واختتم عبدي بتقديم خالص التعازي والمواساة لأهالي الشهداء، متمنياً الشفاء العاجل للجرحى.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.