NORTH PULSE NETWORK NPN

حـ.ـراك نسائي واسع في شمال وشرق سوريا و مطـ.ـالبات بتحـ.ـقيق دولي في مجـ.ـازر الشيخ مقصود والأشرفية

شهدت مدن ومناطق إقليم شمال وشرق سوريا، اليوم، سلسلة فعاليات ووقفات احتجاجية نظّمتها منظمات وهيئات نسائية، تنديداً بالمجازر والهجمات التي طالت أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد في مدينة حلب، وما رافقها من انتهاكات بحق المدنيين.
ونُظّمت الوقفة الرئيسية في مدينة قامشلو أمام مبنى مجلس الشعوب، بدعوة من منسقية المرأة في الإدارة الذاتية الديمقراطية لمقاطعة الجزيرة، وبمشاركة ممثلات عن المجالس المدنية والحركات النسائية والإدارة الذاتية. ورفعت المشاركات صوراً توثّق الانتهاكات والمجازر، إلى جانب صور شهداء المقاومة.
وأصدرت المنسقية بياناً استذكرت فيه شهداء مقاومة الشيخ مقصود والأشرفية، مؤكدة أن الهجمات التي بدأت منذ السادس من كانون الثاني الجاري كانت ممنهجة ومتكررة، واستهدفت المدنيين من نساء وأطفال وكبار سن، في انتهاك صريح للقوانين والمواثيق الدولية.
وشدد البيان على أن استهداف الأحياء السكنية والمرافق التعليمية والطبية يُعد جريمة حرب وفق القانون الدولي الإنساني، ويخالف اتفاقيات جنيف ولاهاي ونظام روما الأساسي، مؤكداً أن ما جرى من قتل وتهجير قسري يرقى إلى مستوى جرائم ضد الإنسانية، بل وإبادة جماعية مكتملة الأركان.
وفي مدينة الرقة، نظّمت منسقية المرأة ومكاتب المرأة في الإدارة الذاتية وقفة احتجاجية مماثلة، طالبت خلالها بفتح تحقيق دولي مستقل، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، ولا سيما جريمة التمثيل بجثمان عضوة قوى الأمن الداخلي دنيز جيا، معتبرةً أن هذه الأفعال تهدف إلى بث الرعب في المجتمع، وخصوصاً بين النساء.
كما شهدت مدن تربه سبيه وكركي لكي وديرك فعاليات نسائية متزامنة، أكدت في بياناتها أن الهجمات تأتي ضمن سياسة ممنهجة تستهدف تغيير ديمغرافية المناطق وإفراغها من سكانها الأصليين، محذّرة من أن الصمت الدولي إزاء هذه الجرائم يشجّع على استمرارها.
واختُتمت الفعاليات بدعوات موجّهة إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن ومجلس حقوق الإنسان، لتحمّل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، وتأمين الحماية للمدنيين، وتشكيل لجان تحقيق دولية مستقلة، بما يضمن محاسبة مرتكبي الجرائم ومنع إفلاتهم من العقاب.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.